Posts filed under ‘عبد الرحمن منيف – الأشجار واغتيال مرزوق’

هل توجد مناظير تبعّد المسافات بدل أن تقربها؟

هل توجد مناظير تبعّد المسافات بدل أن تقربها؟ لو وجدت لاشتريت واحداً منها. لا أريد أن أنظر إلى الناس من هذه المسافة القريبة.
أريدهم أبعد من النجوم، لكي يبدوا إنسانيين ومعقولين!

سبتمبر 10, 2009 at 15:34 أضف تعليقاً

جرائد اليوم، جرائد السنة الماضية، جرائد السنين القادمة جميعها

جرائد اليوم، جرائد السنة الماضية، جرائد السنين القادمة جميعها، تطبع في نفس اللحظة، لا تختلف أبداً إلّا بالتاريخ.

سبتمبر 10, 2009 at 15:33 أضف تعليقاً

ابكوا حتى تمتلئ الأرض بالدموع

ابكوا حتى تمتلئ الأرض بالدموع.ابكوا ولا تخافوا. البكاء يطهر النفس، يغسلها، وأنتم لا تحتاجون شيئاً قدر حاجتكم إلى البكاء!

سبتمبر 10, 2009 at 15:31 أضف تعليقاً

لقد تحول الشرق إلى حمار

نحن في الشرق لا نحتمل فقط وإنما نهوى أن نعذب أنفسنا، ومن الأخطاء الشائعة الصورة التي يتناقلها العالم غن الهنود بأنهم وحدهم الذين يحتملون! الشرق كله موطن الاحتمال. لقد تحول الشرق إلى حمار.

سبتمبر 10, 2009 at 15:30 أضف تعليقاً

أمّا الكلمات

ما أوسع عالم الإنسان وما أغناه، ولكنه عالم داخلي لا يمكن أن ينعكس إلى الخارج. أما الكلمات فإنها المرحلة التي جعلت الإنسان أكثر قدرة على العجز والغموض.

سبتمبر 10, 2009 at 15:27 أضف تعليقاً

أنتم تشربون لكي تفرحوا، نحن نشرب لكي نتخدر

أنتم تشربون لكي تفرحوا، نحن نشرب لكي نتخدر. أنتم تشربون من أجل أن تتألق أرواحكم، أن تزهر، أما نحن، في الشرق اللعين، موطن الكآبة والخنافس السوداء، فنشرب لكي نغرق وننسى.

سبتمبر 10, 2009 at 15:25 أضف تعليقاً

وإذا لم تكن سارقاً جيداً سوف تنزلق الحياة

إن الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقاً جيداً سوف تنزلق الحياة، وسوف تنظر إلى الوراء ذات يوم وتبصق، ستقول لنفسك: هذه السنين كلها ولا لحظة فرح واحدة؟
افرح. قم وارقص على ساق واحدة. من حقك أن ترقص.

سبتمبر 10, 2009 at 15:23 أضف تعليقاً

أما تاريخنا… ما هو تاريخنا؟

لو ألقينا نظرة على التاريخ المعاصر، وعد بلفور، الرصاصة الأولى، الثورات، الهزائم، أين هي الحقائق؟ أين هي مصادر التاريخ؟ العادة الإنكليزية تجعل الوثائق، حتى السرية، ملكاً للناس بعد مرور خمسين سنة على صدورها. أما تاريخنا… ما هو تاريخنا؟

احتقار لكل حقيقة، تزويرها، قلبها!

الكتب الموضوعة الآن رسمية، كتبها الحكام، كتبوها من زاوية مصلحتهم لتخدمهم، أما الحقائق فهي مطوية في صدور الناس، ولا يمكن لضوء الشمس أن يصلها، وستذهب مع هؤلاء عندما يموتون!

سبتمبر 10, 2009 at 15:20 أضف تعليقاً

التاريخ قصة طويلة وحزينة

التاريخ قصة طويلة وحزينة، تمتلئ بالأكاذيب، وقد كانت بهذا الشكل منذ البداية، وسوف تستمر هكذا!

سبتمبر 10, 2009 at 15:15 أضف تعليقاً

هذا هو قانون الحرب

الحرب، أية حرب، تعني، أغلب الأحيان، أن جيشاً ينتصر وأن جيشاً ينهزم، هذا هو قانون الحرب. وفي حالات قليلة تنتهي الحرب دون أن ينتصر أحد ودون أن ينهزم أحد.

سبتمبر 10, 2009 at 15:10 أضف تعليقاً

يجب أن تنظر إلى الأشياء بعيون جديدة

يجب أن تنظر إلى الأشياء بعيون جديدة، بعيون لم يغلفها التشاؤم، وبهذه الطريقة وحدها تستطيع أن تكتشف آلاف المتع، حتى إذا انتهيت من مشوار الحياة كنت راضياً.

سبتمبر 10, 2009 at 15:08 أضف تعليقاً

الشيء الوحيد الذي يمارسه الإنسان دون رقابة أحد

الأحلام هي الشيء الوحيد الذي يمارسه الإنسان دون رقابة أحد.

سبتمبر 10, 2009 at 15:06 أضف تعليقاً

المهم أن تفهم القوانين

المهم أن تفهم القوانين، إذا فهمتها جيداً تستطيع أن تحل أصعب المسائل، أما إذا لم تفهمها فلا تتعب. لا تحاول. وحتى لو حاولت فإن النتيجة معروفة سلفاً.

سبتمبر 10, 2009 at 15:05 أضف تعليقاً

كل شيء في بلادنا مقلوب على رأسه

كل شيء في بلادنا مقلوب على رأسه، ويريد أنبياء من أجل أن يوقفوه على قدميه، وهؤلاء الأنبياء ليسوا موجودين، ولكن كل رجل يجب أن يحاول، نعم أن يحاول، لعلّه يكون نبياً. نحن نحتاج إلى آلاف الأنبياء، ولا يوجد منهم أحد في الوقت الحاضر، كل الذين يصرخون الآن دجّالون، يريدون أن يتقاضوا ثمناً لصراخهم.

سبتمبر 10, 2009 at 14:58 أضف تعليقاً

لقد كان الصمت الجبان حبل المشنقة الذي التفّ على رقبتي

ليزدد الحصار حولي، ولأمت مثل المجذوم. لقد كان الصمت الجبان حبل المشنقة الذي التفّ على رقبتي! أستحق كلّ ذلك… آه لو كنت شجاعاً للحظة واحدة فقط!

سبتمبر 10, 2009 at 14:56 أضف تعليقاً

لم يبق أمام الإنسان إلا أن يرتدّ إلى الشرنقة

لا أريد أن أفكّر، ولا أريد أن أقرأ. لم يبق أمام الإنسان إلّا أن يرتدّ إلى الشرنقة، إلى الطين. لو عاد لأمكنه أن يعيش في عزلة كاملة عن كل شيء! لكن منذ اللحظة التي مدّ فيها اصبعه ومزّق القشرة فسدت الحياة. لم يستطع أن يتحول إلى فراشة ويطير، ولم يبق مثلما كان داخل الشرنقة، أصبح الإنسان مضحكاً ومحزناً، وهو يضرب على مؤخرته، وهو يبحث عن عمل، وهو يأكل وينام. آه لو أستطيع أن أقفز خارج الكون!

سبتمبر 10, 2009 at 14:54 أضف تعليقاً

أنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد

لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي، فأنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد. يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس. يشبهونني بملامح الوجه والثياب! ولكن ما أتميز به عن أي إنسان آخر، وما أدافع عنه بشراسة: عالمي الداخلي… وبعض الأحيان حريتي!
قد أكون تافهاً بنظركم، لا يهم، ولكن في داخلي صوتاً صغيراً أطرب له، وأحب أن أسمعه دائماً. وهذا الصوت يقول لي باستمرار: ارفض هذا العالم المجوسي التافه، لا تندمج به، وإن استطعت يجب أن تساهم بتغييره!

سبتمبر 10, 2009 at 14:48 تعليق واحد

الأنهار الكبيرة تبدأ بقطرة

الأنهار الكبيرة تبدأ بقطرة، من مكان بعيد، ثم تتحول إلى جدول صغير، مجموعة جداول، وفي طريقها المنحدر تتزايد، تكبر، حتى تصبح شيئاً هائلاً لا يمكن أن يقف في وجهه أحد.

سبتمبر 10, 2009 at 14:43 أضف تعليقاً

قنبلة ذرية 2

لو امتلكتَ قنبلة ذرية يجب أن تدمّر نفسك، أنت الوحيد الذي يجب أن يدمّر. أمّا العالم، هذا الشيء الرائع المستمر، الذي يتعكّر يوماً ثم يعود إلى صفائه، هذا العالم يجب ألا تمسّه، ألّا تقترب منه.

سبتمبر 10, 2009 at 14:41 أضف تعليقاً

مرة أخرى أصرّح بأنني غير موجود

مرّة أخرى أصرّح بأنني غير موجود. ميت. غبت عن الوجود منذ فترة طويلة، بقصد أن أخرج على الناس بدعوة جديدة، ولكن أخطأت كثيراً لأنّي لم أجد مغارة، ولم أجد شيئاً أقوله للناس!

سبتمبر 10, 2009 at 14:32 أضف تعليقاً

Older Posts


التصنيفات

أحدث التدوينات

الأرشيف

Feeds


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.