الفرق بين السقوط والصمود لحظة
حين أستعيد الآن اللحظات الصعبة، وأحاول تفسير مواقفي تجاهها، أجد أن الجانب البدائي، جانب الحيوان فيّ هو الذي حماني. كان العناد سداً في مواجهة الكوارث التي اجتاحت عدداً كبيراً، ولو أن الآخرين امتلكوا عناداً مثل عنادي لظلوا أقوياء وشامخين إلى الآن! فالفرق بين السقوط والصمود لحظة، ممر ضيق، وهذا ما ينساه أو يتناساه الكثيرون!
الحياد أكذوبة كبيرة
الحياد، في أي شيء، أكذوبة كبيرة. فالإنسان يحب ويكره، يفرح ويحزن. ولأنه تعلم النظر إلى الأشياء بطريقة معيّنة فإنه يقيّم هذه الأشياء وفقاً لتلك الطريقة.
من يزرع الريح
الذي يزرع قمحاً يحصد قمحاً، والذي يزرع شعيراً يحصد الشعير، أما من يزرع الريح فلا بد أن يحصد العاصفة.
الكلمة تحيي وتميت
في أحيان كثيرة الكلمة تحيي وتميت، وأغلب الناس لا يدركون ذلك.
هذه الطبيعة كم فيها من القوى الكامنة
هذه الطبيعة كم فيها من القوى الكامنة، والغادرة في بعض الأحيان، وكيف تتغير وتتقلب بين يوم وآخر، وكم تفاجئ وتدهش وتجعل الإنسان دائم التساؤل والترقب.
الكلمة الصادقة
سألتني قبل قليل ما إذا كانت الكلمة تستطيع مواجهة الطلقة أو قادرة على تحرير سجين، وأنا أقول لك، ومتأكد مما أقول، إن الكلمة الصادقة قد لا تظهر نتائجها بسرعة، ولكن حين تنفذ إلى عقول الناس وقلوبهم وتستقر هناك، فلا بد أن تتحول إلى قوة، وتكون قادرة على فعل الكثير.
هل توجد مناظير تبعّد المسافات بدل أن تقربها؟
هل توجد مناظير تبعّد المسافات بدل أن تقربها؟ لو وجدت لاشتريت واحداً منها. لا أريد أن أنظر إلى الناس من هذه المسافة القريبة.
أريدهم أبعد من النجوم، لكي يبدوا إنسانيين ومعقولين!
جرائد اليوم، جرائد السنة الماضية، جرائد السنين القادمة جميعها
جرائد اليوم، جرائد السنة الماضية، جرائد السنين القادمة جميعها، تطبع في نفس اللحظة، لا تختلف أبداً إلّا بالتاريخ.
ابكوا حتى تمتلئ الأرض بالدموع
ابكوا حتى تمتلئ الأرض بالدموع.ابكوا ولا تخافوا. البكاء يطهر النفس، يغسلها، وأنتم لا تحتاجون شيئاً قدر حاجتكم إلى البكاء!
لقد تحول الشرق إلى حمار
نحن في الشرق لا نحتمل فقط وإنما نهوى أن نعذب أنفسنا، ومن الأخطاء الشائعة الصورة التي يتناقلها العالم غن الهنود بأنهم وحدهم الذين يحتملون! الشرق كله موطن الاحتمال. لقد تحول الشرق إلى حمار.
أمّا الكلمات
ما أوسع عالم الإنسان وما أغناه، ولكنه عالم داخلي لا يمكن أن ينعكس إلى الخارج. أما الكلمات فإنها المرحلة التي جعلت الإنسان أكثر قدرة على العجز والغموض.
أنتم تشربون لكي تفرحوا، نحن نشرب لكي نتخدر
أنتم تشربون لكي تفرحوا، نحن نشرب لكي نتخدر. أنتم تشربون من أجل أن تتألق أرواحكم، أن تزهر، أما نحن، في الشرق اللعين، موطن الكآبة والخنافس السوداء، فنشرب لكي نغرق وننسى.
وإذا لم تكن سارقاً جيداً سوف تنزلق الحياة
إن الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقاً جيداً سوف تنزلق الحياة، وسوف تنظر إلى الوراء ذات يوم وتبصق، ستقول لنفسك: هذه السنين كلها ولا لحظة فرح واحدة؟
افرح. قم وارقص على ساق واحدة. من حقك أن ترقص.
أما تاريخنا… ما هو تاريخنا؟
لو ألقينا نظرة على التاريخ المعاصر، وعد بلفور، الرصاصة الأولى، الثورات، الهزائم، أين هي الحقائق؟ أين هي مصادر التاريخ؟ العادة الإنكليزية تجعل الوثائق، حتى السرية، ملكاً للناس بعد مرور خمسين سنة على صدورها. أما تاريخنا… ما هو تاريخنا؟
احتقار لكل حقيقة، تزويرها، قلبها!
الكتب الموضوعة الآن رسمية، كتبها الحكام، كتبوها من زاوية مصلحتهم لتخدمهم، أما الحقائق فهي مطوية في صدور الناس، ولا يمكن لضوء الشمس أن يصلها، وستذهب مع هؤلاء عندما يموتون!
التاريخ قصة طويلة وحزينة
التاريخ قصة طويلة وحزينة، تمتلئ بالأكاذيب، وقد كانت بهذا الشكل منذ البداية، وسوف تستمر هكذا!
هذا هو قانون الحرب
الحرب، أية حرب، تعني، أغلب الأحيان، أن جيشاً ينتصر وأن جيشاً ينهزم، هذا هو قانون الحرب. وفي حالات قليلة تنتهي الحرب دون أن ينتصر أحد ودون أن ينهزم أحد.
يجب أن تنظر إلى الأشياء بعيون جديدة
يجب أن تنظر إلى الأشياء بعيون جديدة، بعيون لم يغلفها التشاؤم، وبهذه الطريقة وحدها تستطيع أن تكتشف آلاف المتع، حتى إذا انتهيت من مشوار الحياة كنت راضياً.
الشيء الوحيد الذي يمارسه الإنسان دون رقابة أحد
الأحلام هي الشيء الوحيد الذي يمارسه الإنسان دون رقابة أحد.
المهم أن تفهم القوانين
المهم أن تفهم القوانين، إذا فهمتها جيداً تستطيع أن تحل أصعب المسائل، أما إذا لم تفهمها فلا تتعب. لا تحاول. وحتى لو حاولت فإن النتيجة معروفة سلفاً.
كل شيء في بلادنا مقلوب على رأسه
كل شيء في بلادنا مقلوب على رأسه، ويريد أنبياء من أجل أن يوقفوه على قدميه، وهؤلاء الأنبياء ليسوا موجودين، ولكن كل رجل يجب أن يحاول، نعم أن يحاول، لعلّه يكون نبياً. نحن نحتاج إلى آلاف الأنبياء، ولا يوجد منهم أحد في الوقت الحاضر، كل الذين يصرخون الآن دجّالون، يريدون أن يتقاضوا ثمناً لصراخهم.